اعراض نقص هرمون الغده الدرقيه

اعراض نقص هرمون الغده الدرقيه

اعراض نقص هرمون الغده الدرقيه نقدمه لكم اليوم عبر موقعنا زيادة حيث أن المقصود بنقص هرمون الغدة الدرقية أو القصور بالغدة الدرقية هو عدم إنتاج الغدة الدرقية ما يكفي من الهرمونات اللازمة للجسم، وينتج عن ذلك الكثير من المشاكل الصحية، كالآلام بالمفاصل، ومرض السمنة، والأمراض القلبية والعقم، ويتم عمل بعض الاختبارات والفحوصات لتشخيص نقص هرمون الغدة الدرقية، وفي الغالب ما يكون العلاج بنوع من الهرمونات الآمنة بالجرعة التي يحددها الطبيب المتخصص.

اعراض نقص هرمون الغده الدرقيه

هناك اختلاف بين المرضى من حيث العلامات والأعراض بحسب شدة نقص هرمون الغدة الدرقية، حيث تبدأ الأعراض بالظهور بشكل بسيط وعلى مدار عدة سنوات، ومن الأعراض المميزة لنقص هرمون الغدة الدرقية هو الشعور بالتعب والإرهاق، واكتساب الوزن بدون سبب واضح خاصة عند التقدم في العمر، وبطء عملية الأيض مما يُزيد من الأعراض، هذا إلى جانب الأعراض التالية:

  • الإحساس ببرودة الجسم، والتعرض للإمساك.
  • وجود جفاف بالبشرة.
  • الانتفاخ بالوجه، والبحة بالصوت.
  • الوهن بالعضلات، وارتفاع معدلات الكوليسترول بالجسم.
  • تيبس العضلات، والشعور بالوهن بها.
  • تساقط الشعر، والتعرض للاكتئاب.
  • الضعف في الذاكرة، والتضخم بالغدة الدرقية، أو ما يُعرف بالدراق.
  • التباطؤ في معدلات ضربات القلب.

ويمكن التعرف على المزيد من التفاصيل عبر: علاج خمول الغدة الدرقية بالاعشاب جابر القحطاني

ونرشح لك المزيد من التفاصيل عبر: أعراض نشاط الغدة الدرقية النفسية وعن الرجال والأطفال والخاملة

متى تزور الطبيب

يجب زيارة الطبيب المتخصص في حالة الشعور بالتعب بالجسم بدون سبب مُحدد، وفي حالة ظهور أي من الأعراض السابقة الخاصة بنقص هرمون الغدة الدرقية أو قصور الغدة الدرقية، ومنها جفاف الجلد والبشرة، والانتفاخ بالوجه، والبحة بالصوت، والإمساك غير المبرر.

وفي حالة اتباع نظام علاجي خاص بنقص هرمون الغدة الدرقية، يجب وضع جدول زمني للمتابعة مع الطبيب، مع الانتظام في تلقي العلاج، ويمكن أن يُقرر الطبيب تغيير جرعة العلاج إذا ما استدعت الحالة الصحية للمريض ذلك.

كما يمكن معرفة معلومات أكثر عن الغدة الدرقية من خلال: هل ينقص الوزن بعد علاج الغدة الدرقية؟ وكيفية التعامل مع فرط نشاط الغدة الدرقية

أسباب نقص هرمون الغدة الدرقية

عندما لا يتم إنتاج معدلات كافية من الهرمونات بالجسم يمكن أن يحدث خلل بتوازن التفاعلات الكيميائية بالجسم، وقد يكون من الأسباب المؤدية لذلك علاج فرط هرمون الغدة الدرقية، أو الجراحة بالغدة الدرقية، أو تناول أنواع معينة من العقاقير الطبية.

فالغدة الدرقية هي عبارة عن غدة صغيرة الحجم بشكل فراشة توجد في مقدمة قاعدة العنق وبالتحديد أسفل ما يُعرف بتفاحة آدم، وتنتج أنواع معينة من الهرمونات، التي لها أثر بالغ على الجسم، وعلى عملية الأيض، كما تتحكم هذه الهرمونات بوظائف الجسم الهامة، ومنها التحكم بحرارة الجسم وبمعدل النبضات القلبية، وبشكل عام يعود نقص هرمون الغدة الدرقية للأسباب التالية:

  • أمراض المناعة الذاتية، يُعد الاضطراب المناعي الذاتي أو التهاب هاشيموتو بالغدة الدرقية، من أهم الأسباب المؤدية لنقص هرمون الغدة الدرقية، ويظهر هذا الاضطراب عند إنتاج الجهاز المناعي للجسم بعض الأجسام المضادة التي تقوم بمهاجمة أنسجة الجسم، ومنها الغدة الدرقية، ولا يعرف العلماء على وجه التحديد السبب في ذلك، ولكن قد يعود للعوامل الجينية، حيث تؤثر تلك الأجسام المضادة على مقدرة الغدة الدرقية على إفراز الهرمونات بشكل طبيعي.
  • الفرط في نشاط الغدة الدرقية عند بعض الأشخاص الذي تُنتج فيه الغدة الدرقية زيادة كبيرة من الهرمونات، وبالتالي يتم علاجهم ببعض الأدوية والأيودين المشع، لكي تستعيد الغدة الدرقية النشاط الطبيعي لها، ولكن قد يحدث نتيجة لذلك آثار سلبية ينتج عنه نقص هرمون الغدة الدرقية بشكل كبير، ونقض الإنتاج، مما يؤدي للنقص في الهرمون الدرقي بشكل ملحوظ.
  • اجراء جراحة الغدة الدرقية، قد يحدث إزالة جزء كبير من الغدة الدرقية، أو إزالتها بشكل كلي في العمليات الجراحية، حيث يُحدث توقف لإنتاج الهرمون في الجسم بشكل كامل، وفي تلك الحالة يتم تناول الهرمون الاصطناعي مدى الحياة، نتيجة للمعاناة من نقص هرمون الغدة الدرقية بالجسم.
  • العلاج بالإشعاع، ويتم استخدامه في معالجة سرطان الدماغ، والرقبة، مما يؤثر على إنتاج الغدة الدرقية، وبالتالي حدوث نقص بهرمون الغدة الدرقية نتيجة لذلك.
  • تناول بعض العقاقير الطبية، التي تتسبب في نقص هرمون الغدة الدرقية، ومنها الليثيوم الذي يتم استخدامه في معالجة الاضطرابات النفسية، لذلك يجب التعرف على الآثار الجانبية للأدوية قبل استخدامها في بعض الأمراض.

العوامل المُحفزة لنقص هرمون الغدة الدرقية

يوجد بعض العوامل التي لو تعرض للها الشخص فهو مُعرض لنقص هرمون الغدة الدرقية في الجسم، وذلك في الحالات التالية:

  • السيدات الأكبر من ستون عاماً.
  • المرضى الذين لهم تاريخ مرضي في الإصابة بمرض الغدة الدرقية.
  • الذين يعانون من الاضطراب بالمناعة الذاتية، ومنها داء البطن، ومرض السكري.
  • من استخدموا اليود المُشع في العلاج، أو أدوية الغدة الدرقية.
  • في بعض حالات الحمل والولادة وخاصة في آخر 6 من الأشهر.

مضاعفات نقص هرمون الغدة الدرقية

قد تحدث بعض المضاعفات نتيجة لقصور الغدة الدرقية في حالة إهمال العلاج المناسب، مما يُسبب عدد من المضاعفات، أو المشاكل الصحية، ومنها ما يلي:

  • التضخم بالغدة الدرقية، نتيجة تحفيز إنتاج الهرمون بشكل مستمر، مما يؤدي لزيادة حجمها وتضخمها، مما يؤدي للتأثير على مظهر الجسم، وإعاقة عملية التنفس، والقدرة على البلع.
  • المشاكل القلبية، حيث تحدث بعض الأمراض القلبية، بسبب ارتفاع معدل الكوليسترول الشحمي المنخفض الكثافة، والكوليسترول السيء، الذي يتعرض له الأشخاص المصابون بنقص هرمون الغدة الدرقية.
  • التعرض لبعض المشاكل النفسية، ومنها الاكتئاب بالمراحل الأولى لنقص هرمون الغدة الدرقية، الذي تزيد حدته مع الوقت، حيث يؤدي نقص هرمون الغدة الدرقية لإبطاء نشاط الوظائف الذهنية للجسم.
  • التعرض للاعتلال العصبي المحيطي، وبالتالي يُسبب قصور بالغدة الدرقية، بسبب عدم السيطرة عليها نتيجة لتليف الأعصاب الطرفية، وهي أعصاب تقوم بنقل المعلومات من الحبل الشوكي والدماغ لباقي أعضاء الجسم، ومنها الساقين، والذراعين، حيث يؤدي الاعتلال العصبي المحيطي للشعور بالألم، والوخز، والإحساس بالتنميل بهذه المناطق.
  • الإصابة بالوذمة المحيطية، وهي من الحالات النادرة التي قد تؤدي لتهديد حياة مريض نقص هرمون الغدة الدريقة، ومنها عدم القدرة على تحمل برودة الجو، والنعاس العميق، والتعرض للإغماء أو فقدان الوعي، ويعزز ذلك تناول المُهدئات أو التعرض للعدوى، ويجب اتخاذ الاجراءات الطبية في هذه الحالة بأسرع وقت.
  • الإصابة بالعقم، قد يؤدي الانخفاض في معدلات الغدة الدرقية للتداخل مع مستويات التبويض، والتسبب في العقم، وخاصة عند حدوث نقص هرمون الغدة الدرقية نتيجة للاضطراب في المناعة الذاتية، مما يؤدي لضعف التبويض كذلك.
  • وجود بعض العيوب الخُلقية لدى الأطفال الرضع عند ولادتهم من نساء يعانين من أمراض الغدة الدرقية في حالة تركها بدون علاج، حيث يكون أطفالهن مُعرضون للعيوب الخلقية بشكل أكبر، مما يُسبب لهم مشاكل ذهنية في المستقبل، ومشاكل مُرتبطة بالنمو، كما يتعرض الأطفال المصابون بنقص هرمون الغدة الدرقية، عند إهمال العلاج لمشاكل خاصة بالنمو العقلي والبدني، ولكن يمكن علاجهم في حالة تشخيص الحالة بشكل مُبكر.

علاج نقص هرمون الغدة الدرقية

العلاج القياسي والمعروف للنقص في هرمون الغدة الرقية هو الهرمون الاصطناعي ليفوثيروكسين، ويتم أخذه عن طريق الفم لإعادة معدلات هرمون الغدة الدرقية بشكل طبيعي، ومن ثم يشعر المريض بالتحسن مع الوقت.

ولو كنت تعاني من قصور بسيط بالغدة الدرقية، يمكن التواصل مع الطبيب المتخصص لتحديد العلاج المناسب، كذلك في حالة زيادة الهرمون بشكل بسيط، حيث قد لا يفيد العلاج الهرموني في هذه الحالات.

وبهذا نكون قد وفرنا لكم اعراض نقص هرمون الغده الدرقيه وللتعرف على المزيد من التفاصيل يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.