وقت صلاة الشروق بالساعة

وقت صلاة الشروق بالساعة متى يبدأ ومتى ينتهي؟ وما عدد ركعات صلاة الشروق؟ يمكن تأدية صلاة الشروق التي تعتبر نافلة للحصول على ثواب كبير، لذا يُظهر موقع زيادة متى تبدأ صلاة الشروق.

وقت صلاة الشروق بالساعة

صلاة الشروق هي نفسها صلاة الضُحى ولكن فرق التسمية يرجع إلى وقت صلاة الشروق، حيث يمكن تأدية صلاة الشروق في أول طلوع النهار، بينما تكون صلاة الضحى عندما يشتد النهار قبيل الظهر.

فثبت في السنة النبوية أن وقت صلاة الشروق بالساعة يكون عندما يطلع النهار ويكون ارتفاع الشمس كالرمح، فتكون الصلاة بعد بزوغ الشمس بمقدار 15 دقيقة، وإن مرت هذه الفترة الزمنية لا يمكن قضاء هذه الصلاة.

وعليه، فإن قام المسلم بصلاتها تكون اسمها صلاة الضحى، وهي التي يمكن أداؤها من وقت بزوغ الشمس بربع ساعة إلى وقت الظهيرة.

لكن على العبد أدائها لما فيها من فضل عظيم، فعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: (أَوْصاني حبيبي بثلاثٍ لنْ أَدَعهنَّ ما عشتُ: بصيامِ ثلاثةِ أيَّامٍ من كلِّ شهرٍ، وصلاةِ الضُّحى، وأنْ لا أنامَ حتى أُوتِرَ).

اقرأ أيضًا: متى تبدأ صلاة الشروق

فضل صلاة الشروق

وقت صلاة الشروق بالساعة يدخل في وقت صلاة الضحى، لكن يكمن الفرق بينهما أن صلاة الضحى تتبع صلاة الشروق بمقدار ربع ساعة.. تعتبر ليست واجبة لأنها من النوافل.

كما يكمن الفضل فيها أن من يصلي الفجر جماعة وينتظر في مكانه حتى شروق الشمس وصلى ركعتين للشروق، يكون ذلك بمثابة حجة وعمرة تامتين، فأكد النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك فيما رواه عنه أنس بن مالك رضي الله عنه قائلًا:

(من صلى الفجرَ في جماعةٍ ثم قعدَ يذكُرُ اللهَ حتى تطلُعُ الشمسُ ثم صلى ركعتين كانت له كأجرِ حَجَّةٍ وعمرةٍ. قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: تامَّةٍ، تامَّةٍ، تامَّةٍ).

حكم صلاة الشروق

على المسلم أن يعرف المفهوم الشرعي لصلاة الشروق لكي يكون على دراية كافية من وقت صلاتها.

فالمفهوم الشرعي لها أنها من صلوات النوافل ويمكن أن يصليها المسلم ركعتان إلى 8 ركعات، لكن بعض العلماء أكد أنه يمكن صلاتها لاثنتي عشرة ركعة، يقرأ المسلم فيها فاتحة الكتاب وما تيسر من القرآن الكريم.

فلم يرد من السنة النبوية أو السلف الصالح رضي الله عنهم قراءة آيات مُعينة فيها حيث جاء أحد الصحابة رضي الله عنه بأن رسول الله كان يُفضل قراءة فيها الشمس والضحى.

اقرأ أيضًا: هل صلاة الشروق هي صلاة الضحى

على المسلم القيام بالنوافل التي لها أجر عظيم مثل صلاة الشروق التي يحصل العبد على أجر المعتمر من أدائها.