الفرق بين التهاب الحلق وسرطان الحلق

الفرق بين التهاب الحلق وسرطان الحلق يكون بمعرفة أعراض كل منهما وطرق العلاج وأنواع الإصابة، واتباع بعض النصائح عند الإصابة بالتهاب الحلق يجعلك تمنع تحوله إلى سرطان، فإن سرطان الحلق له بعض المراحل، والكشف عنه يحتاج لعمل فحوصات مختلفة، ومن خلال موقع زيادة سنتعرف إلى الفرق بين التهاب الحلق وسرطان الحلق.

الفرق بين التهاب الحلق وسرطان الحلق

الإصابة بالتهاب الحلق هو تنبيه لتعرض الشخص للإصابة بسرطان الحلق، ولا يوجد فرق كبير بين الاثنين إلا أن التهاب الحلق يعالج بتناول المضاد الحيوي، أما سرطان الحلق يعالج بالتدخل الجراحي، فمعرفة أعراض التهاب الحلق شيء هام للتعرف إلى الفرق بين التهاب الحلق وسرطان الحلق.

تظهر بعض الأعراض التي توضح إصابة المريض بالتهاب الحلق، والذي يجب أن ينتبه لها حتى لا تتفاقم الأعراض ويصاب بالسرطان، فإن العلاج يكون سهل في بداية الإصابة، ومن تلك الأعراض ما يلي:

  • الشعور بألم في منطقة الفم والأنف والفك بالكامل.
  • الإصابة بالتهاب في الأحبال الصوتية وتعرض خلايا الحلق إلى التلف بشكل جزئي.
  • أعراض الإصابة بالتهاب الحلق تشبه أعراض الإنفلونزا قليلاً أو أي عدوى فيروسية، مثل: ارتفاع في درجة الحرارة والشعور بالإرهاق العام.
  • تتكون الحنجرة من غضاريف وأحبال صوتية، والحلق عبارة عن أنبوب ممتد من الرقبة حتى خلف الأنف، ووجود أي ألم بتلك المنطقة يشير إلى وجود مشكلة ما.
  • توجد خلايا مسطحة على الحلق، والكشف بالمنظار عن وجود أي خلل بها يشير إلى الإصابة بسرطان الحلق.
  • يمكن أن يصاب الشخص بالتهاب الحلق دون ظهور بلغم أو كحة، فهو فقط يشعر بألم في الحنجرة وأسفل الفك.
  • الشعور بصداع للارتفاع الشديد في درجة الحرارة، ويصاحب تلك الأعراض ظهور نقط بيضاء في الحلق، وتحديدًا في منطقة سقف الحلق.
  • التعرض إلى العطس أكثر من مرة دون رذاذ، وعندها يكون من الأفضل تناول مكملات غذائية لتقوية مناعة الشخص المصاب.
  • عند تناول بخاخات الأنف والأدوية اللازمة لذلك مع تناول المشروبات الدافئة لمدة خمس أيام دون وجود أي فائدة، عندها يجب أن يتأكد الشخص من أن تلك الأعراض هي التهاب حلق وليست أنفلونزا عادية.

اقرأ أيضًا: الفرق بين الالتهاب الفيروسي والبكتيري

أعراض مبكرة لسرطان الحلق

في حالة تحول الأعراض البسيطة السابقة إلى أعراض مبكرة للسرطان، يجعل الشخص الذي يعرف الفرق بين التهاب الحلق وسرطان الحلق أن يذهب للطبيب فورًا، فهو يعرف أن ذلك إنذار بالإصابة بالسرطان، وتلك الأعراض هي:

  • التعرض إلى نزيف من الأنف أو الفم، لوجود مشكلة لم يتم علاجها بهم.
  • إيجاد صعوبة شديدة في التنفس، يصاحبها ألم في منطقة الفك.
  • ملاحظة المريض لتورم في منطقة الرقبة، مع التعرض إلى فقدان الوزن المفاجئ.
  • الإصابة بالسعال دون الشعور بأي تحسن مع الوقت، ويصاحب ذلك ألم في الأذن.
  • الإحساس بتغير في الصوت لإصابة الأحبال الصوتية بالالتهاب الشديد، ولكن ذلك العرض لا يظهر بشكل كبير.
  • الإصابة باحتقان شديد والشعور بألم عند تناول الطعام الصلب.
  • الكحة المستمرة دون توقف، ويصاحب ذلك تورم في العين والفم مع احمرار وتهيج يجعلك ترغب في الحكة.
  • إيجاد صعوبة في تحريك اللسان أو الفم بشكل عام.

أنواع الإصابة بالتهاب الحلق

تفاقم أعراض التهاب الحلق تجعل الشخص يصاب بالتهاب الحلق، ولتناول العلاج المناسب يجب أن يتعرف الطبيب إلى نوع إصابة المريض، حتى لا يتناول دواء خاطئ دون معرفة الفرق بين التهاب الحلق وسرطان الحلق، وعندها يصاب بالخطر، ومن أنواع الإصابة بالتهاب الحلق ما يلي:

  • التهاب اللوزتين: يظهر ذلك في احمرار اللوزتين للتعرض إلى انتفاخ شديد بهما، فإن أنسجة اللوزتين رخوة جدًا فهي توجد في آخر جزء بالفم.
  • التهاب البلعوم: البلعوم يوجد في منطقة خلف الفم، وتلف الخلايا المتواجدة به يزيد من شدة الالتهاب.
  • التهاب الحنجرة: يظهر التهاب الحنجرة باحمرار وانتفاخ بتلك المنطقة، ويظهر بشكل مباشر في الفحص الطبي.

أنواع الإصابة بسرطان الحلق

الحلق يتكون من الكثير من الأجزاء، وإصابة أي جزء منها يسمى سرطان الحلق، ولكن سنقوم بتوضيح الفرق بين التهاب الحلق وسرطان الحلق على حسب أنواع الإصابة بسرطان الحلق، لذلك يجب أن يقوم الشخص بالذهاب إلى الطبيب عند الشعور بأعراض خفيفة، وتلك الأنواع تتمثل في:

  • سرطان بلعومي أنفي: عندما يعاني الشخص من ألم في الأنف فقط وتورم، فهذا يدل على أنه مصاب بسرطان بلعومي أنفي، وعلاج ذلك بعملية جراحية يساعد في عدم تفاقم المشكلة.
  • سرطان بلعومي فموي: هذا النوع من السرطان يصيب اللوزتين والفم.
  • سرطان بلعومي سفلي: في حالة إصابة المريء أو القصبة الهوائية بنوع من الورم سواء خبيث أو حميد.
  • سرطان مزماري: هذا النوع من أنواع السرطان يجعل صوت الشخص يتغير ويصبح صوته فيه بحة مختلفة عن الصوت الطبيعي، وقبل تفاقم المرض يصاب الشخص بالتهاب كامل في الحلق، فهذا النوع يصيب الجزء العلوي والسفلي من الحنجرة.
  • سرطان الحلق الكامل: هذا ما أخطر أنواع الإصابة ويظهر بوجود ورم على الشفاه والفم والغدد الليمفاوية.
  • متلازمة كرة الحلق: عندها يشعر الشخص بكرة في البلعوم تجعله يجد صعوبة شديدة أثناء بلع الطعام، وهذا نوع خفيف من السرطان، وعلاجه يكون بعملية بسيطة بإزالة الورم المتواجد في البلعوم.
  • سرطان الغدي: هذا النوع من الإصابة نادر جدًا، فهو يؤثر فقط على الغدد المتواجدة في الحلق.
  • سرطان الخلايا القاعدية: هذا النوع يصيب الخلايا المسطحة المتواجدة في باطن الحلق، وذلك النوع أكثر انتشارًا.

اقرأ أيضًا: ما هي أعراض الانفلونزا

مراحل الإصابة بسرطان الحلق

يمر الشخص المصاب بالتهاب الحلق ببعض المراحل لكي يتحول الالتهاب إلى سرطان، لذلك يجب معرفة الفرق بين التهاب الحلق وسرطان الحلق ليتم علاج المشكلة في وقت مبكر، وتلك المراحل تتمثل في:

  • تصاب الخلايا بتلف كبير لا يجعلها قادرة على أداء وظيفتها، وعندها تتحول إلى ورم صغير في جزء من أجزاء الحلق.
  • يستمر هذا الورم في الانتشار ليصبح حجمه أقل من 2سم، ويكون ساكن في نفس مكان الإصابة.
  • عند ملاحظة أن حجمه أصبح يتراوح بين 2سم إلى 4 سم بانتشاره في جزء قريب من الجزء المصاب، ومن الممكن أن يظهر الورم في الأشعة بتلك المرحلة.
  • بعد ذلك يكبر حجم الورم لأكبر من 4 سم، مع الانتشار الزائد في المناطق القريبة للحلق أو في منطقة الغدد الليمفاوية.
  • من آخر وأخطر المراحل الإصابة بسرطان الحلق، هو انتشاره في أجزاء الحلق بالكامل، وبتلك المرحلة يفقد الطبيب السيطرة على انتشار الخلايا السرطانية.

فحوصات تكشف وجود سرطان الحلق

للتأكد من تحول التهاب الحلق إلى سرطان يجب عمل بعض الفحوصات التي تكشف ذلك، ويتم هذا بعد استشارة من الطبيب المتخصص في علاج الأورام، فهذا الفحص يساعد في معرفة الفرق بين التهاب الحلق وسرطان الحلق، وفي حالة التأكد من السرطان تحديد نوعه إذا كان حميد أم خبيث، وهذه الفحوصات تتمثل في:

  • الخزعة الجراحية.
  • الأشعة فوق الصوتية.
  • الفحص الجسدي.
  • الأشعة السينية.
  • الفحص المقطعي.
  • فحص الدم.
  • الفحص بالرنين المغناطيسي.

اقرأ أيضًا: الفرق بين كريات الدم الحمراء والبيضاء

علاج التهاب الحلق

الإصابة بالتهاب الحلق يمكن علاجها بأشياء بسيطة، والاستمرار عليها يجعلك تحافظ على صحتك من الإصابة بسرطان الحلق، وهذا العلاج يتمثل في:

  • عمل غرغرة بالماء الدافئ مع الملح.
  • عندما يكون الالتهاب خفيف يمكن تناول الأيس كريم أو تناول المصاصة لكي تساعد في تبريد الحلق من التهيج.
  • تناول المشروبات الساخنة مثل الشاي الساخن أو الليمون الدافئ وتحليته بالعسل لكي يساعد في قتل الميكروبات.
  • تناول استحلاب نفاذ الطعم ليقوم بتخفيف حدة الالتهاب.
  • الحرص على ألا يكون صوتك مرتفع، حتى لا تؤذي الأحبال الصوتية ويزداد الالتهاب.
  • الذهاب إلى الطبيب وأخذ العلاج المناسب حتى تختفي أعراض الالتهاب.

علاج سرطان الحلق

من الأفضل عند الشعور بألم في الحلق أن يعرف الشخص عندها الفرق بين التهاب الحلق وسرطان الحلق، حتى يكون لديه القدرة على علاج تلك المشكلة في وقت مبكر ليكون العلاج أسهل وأكثر فاعلية، وفي حالة تفاقم الالتهاب إلى سرطان يكون العلاج عن طريق:

  • العلاج الكيميائي: عند انتشار السرطان في أجزاء الحلق ووجوده في مرحلة خطر، حيث فقد الطبيب السيطرة على انتشار الخلايا، يجب أن يلجأ المريض إلى العلاج الكيميائي مع أخذ علاجات أخرى، حتى يتم السيطرة على انتشار المرض.
  • التدخل الجراحي: في حالة عمل إشاعة وتحديد مكان الورم، من الأفضل أن يقوم المصاب بعمل تدخل جراحي باستئصال الورم، حتى لا ينتشر في جميع أجزاء الحلق، وفي بعض الحالات يحتاج إلى استئصال جزء من الحنجرة أو الحلق أو البلعوم حسب درجة خطورة المرض.
  • العلاج الإشعاعي: في بعض الحالات بعد إجراء العملية الجراحية لاستئصال الورم السرطاني، يلجأ المريض للعلاج بالأشعة ويكون ذلك شيء أساسي في جميع الحالات، وذلك للحفاظ على عدم تعرض الخلايا للتلف مرة أخرى، فإن العلاج بالأشعة يساعد في تنشيط الخلايا مرة أخرى.
  • العلاج الموجي: هو علاج بتناول بعض الأدوية التي تساعد في منع انتشار الخلايا السرطانية، حتى لا يزداد حجم الورم، ويلجأ المريض لذلك في المرحلة الثالثة أو الرابعة من الإصابة.

اقرأ أيضًا: علاج التهاب الرئة للمدخنين

نصائح لتفادي تفاقم الالتهاب إلى سرطان

بعد التعرف إلى الفرق بين التهاب الحلق وسرطان الحلق يجب أن يتبع الشخص المريض بعض النصائح، حتى لا تتفاقم أعراض الالتهاب وتتحول إلى سرطان وعندها يكون العلاج صعب ومؤلم، ومن تلك النصائح:

  • يجب الابتعاد عن التدخين بصورة كاملة.
  • عدم تناول المشروبات الكحولية لأنها تزيد من أعراض الالتهاب.
  • علاج الالتهاب في بداية بالإبر الخاصة بذلك، وهذا للحفاظ على خلايا الخلق من التلف حتى لا تتحول إلى أورام سرطانية.
  • عدم التعرض إلى أي نوبات غضب وممارسة تمارين الاسترخاء، حتى يساعدك ذلك في العلاج وعدم الخوف من الإصابة بالسرطان.
  • دعم الأهل والأصدقاء للمريض يكون أمر هام في فترة العلاج، لأن نفسية المريض في ذلك الوقت تكون في دمار.
  • الحفاظ على تناول غذاء صحي وسليم يحافظ على تجديد خلايا الجسم بطريقة سريعة، وهذا بتناول الخضراوات والفاكهة.
  • تفادي التعرض إلى مساحيق الفحم المختلفة لأنها تزيد من تهيج التهاب الحلق.
  • الاهتمام بصحة الأسنان والفم وعدم الإهمال في نظافتهم، لأن من الممكن للميكروبات والجراثيم المتكونة من بقايا الطعام أن تعمل على تلف الخلايا وبالتالي تظهر أعراض الالتهاب والسرطان.
  • من العوامل التي تزيد من الخطورة بسرطان الحلق التقدم في العمر وتحديدًا لدى الذكور، لذلك يجب أن يبدأ الشخص عند عمر 30 عام بالحفاظ على صحته حتى يتفادى الإصابة بالأمراض عند التقدم في العمر.
  • عدم الإفراط في تناول اللحوم المصنعة لأنه يزيد من خطر تحول الالتهاب إلى سرطان.
  • عند طهي الطعام باستخدام الفحم بكثرة حتى لا تزداد الإصابة والتهيجات.

معرفة الفرق بين التهاب الحلق وسرطان الحلق يجعل الشخص يلتزم ببعض النصائح لتفادي تفاقم الإصابة بسرطان الحلق، ويتم ذلك بمعرفة أعراض وطرق علاج كل منهما.