هل الورم الليفي خطير

هل الورم الليفي خطير؟ وما أسباب الإصابة به؟ الورم الليفي هو إحدى الأورام التي تظهر في الرحم، وتصاب به العديد من النساء على مستوى العالم، وقد يتم اكتشافه مصادفة أثناء إجراء أي كشف طبي على البطن، أو أثناء إجراء تصوير الأشعة الفوق صوتية أثناء الحمل، لذلك اهتم موقع زيادة بتوضيح الإجابة على سؤال هل الورم الليفي خطير؟

هل الورم الليفي خطير؟

يصبح سؤال هل الورم الليفي خطير؟ من الأسئلة الأكثر طلبًا نظرًا لانتشار الإصابة بين عدد كبير من النساء، فيمكن القول إن الورم الليفي مثله مثل أي ورم بالجسم، قد يكون خطير في بعض الحالات وقد لا يكون هناك خطورة من وجوده في حالات أخري.

الجدير بالذكر أن أغلب حالات الورم الليفي ليست خطيرة، كما أنها لا تعيق الحمل، لكن في بعض الحالات وبعض أنواع الأمراض الليفية يكون الأمر خطير، وقد يؤثر على صحة الحمل في حالة حدوثه.

اقرأ أيضًا: هل الورم الليفي ينزل مع الدورة

أعراض الإصابة بالورم الليفي

مقدار خطورة الورم الليفي يساعد في تحديده الأعراض المصاحبة له، فعلى الأغلب لا توجد أعراض مصاحبة للورم الليفي، ويتم اكتشافه مصادفة كما ذكرنا سابقًا.

لكن قد تظهر في بعض الحالات عدة أعراض تدل على وجود الورم الليفي، وعلى الأغلب تكون تلك الحالات مصابة بورم ليفي من النوع الذي يشكل خطورة والأعراض كالتالي:

  • زيادة نزول الدم أثناء الحيض، حيث يصبح الحيض مثل النزيف.
  • ازدياد فترة الحيض أكثر من أسبوع.
  • ألم في الحوض مع الشعور بالضغط.
  • كثرة التبول.
  • صعوبة في تفريغ المثانة أثناء التبول.
  • الإمساك.
  • ألم في الظهر.
  • ألم في الساقين من الأعلى.
  • انتفاخ البطن وكبر حجمها، خاصة في حالة الأورام الليفية الملتصقة.

تعتمد بعض الأعراض الخاصة بالألم والتبول والإمساك على مكان وجود الورم وحجمه.

الأعراض التي تشير لضرورة مراجعة الطبيب

في حالة ظهور تلك الأعراض يجب على المرأة مراجعة الطبيب على الفور، وهي أعراض توضح الإجابة على سؤال هل الورم الليفي خطير، بكونه خطيرًا في تلك الحالات.

فعند حدوث تلك الأعراض وعدم التوجه للطبيب قد يتسبب الأمر في تفاقم المشكلة مما يجعل المرض خطير، وتلك الأعراض كالتالي:

  • الآلام المستمرة في منطقة الحوض.
  • غزارة الحيض، وطول مدته.
  • الألم الغير محتمل قبل وأثناء نزول الحيض.
  • نزول بقع الدم في غير موعد الدورة الشهرية.
  • مواجهة صعوبة أثناء إفراغ المثانة.
  • فقر الدم، مع عدم وجود سبب واضح له.

كما يمكن أن تتسبب الأورام الليفية في آلام حادة في المثانة، أو نزيف مفاجئ مما يستدعي سرعة التوجه للطبيب لخطورة الأمر.

أسباب الإصابة بالورم الليفي وعوامل الخطر

معرفة أسباب الإصابة بالورم الليفي تساعد في الوقاية منه، كما أن معرفة الأسباب تساعد في معرفة مدى خطورة الورم الليفي.

الجدير بالذكر أن الأطباء لم يستطيعوا الوصول لسبب واضح للإصابة بالورم الليفي، ولكن هناك بعض العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة به وهي:

  • الجينات الوراثية، تنتقل الجينات الوراثية من الأمهات والجدات للأبناء، فعند وجود تاريخ مرضي في العائلة، يزداد خطر الإصابة به.
  • ارتفاع مستوى هرمونات الاستروجين والبروجستيرون لدى بعض النساء يتسبب في الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة، وتلك الهرمونات تتواجد لدى كل النساء، وهما ما يحفزان نزول الدورة الشهرية، ولكن زيادتها تتسبب في تكوين الأورام الليفية.
  • بعض عوامل النمو تؤثر على نمو الأورام الليفية داخل الرحم، مثل عامل النمو شبيه الأنسولين.
  • ازدياد مواد الخلايا الإضافية، مما يجعل الخلايا تلتصق ببعضها البعض.
  • هناك بعض المعتقدات، حول تكون الورم الليفي بعد إصابة في خلايا الأنسجة العضلية الملساء.
  • تزداد نسبة إصابة النساء ذات البشرة السمراء، عن أي نساء أخري، ولكن هذا لا يمنع إصابة النساء ذات البشرة البيضاء.
  • السمنة المفرطة.
  • نقص فيتامين D.
  • تناول اللحوم الحمراء بكثرة، وقلة تناول الخضروات والفواكه.
  • شرب الكحول بكثرة.

علاج الورم الليفي

يتوقف العلاج على إجابة سؤال هل الورم الليفي خطير؟ فهناك العديد من الطرق المتابعة للعلاج وتتوقف الطريقة على مدى خطورة الورم على صحة المرأة، وفيما يلي نوضح طرق العلاج المتبع:

  • على الأغلب يكون علاج الورم الليفي الغير ضار بالمتابعة الدورية فقط.
  • وصف الأدوية الهرمونية يساعد في تخفيف من أعراض الورم الليفي.
  • بعض العلاجات تتم عن طريق الحقن في الورم، مما يساعد في انكماش الورم وصغر حجمه.
  • إجراء عملية جراحية لإزالة الألياف عن طريق الكي (بالحرارة).
  • إجراء عملية جراحية بسيطة والتي يتم فيها دخول منظار للرحم لإزالة الألياف منه.
  • جراحة إزالة الورم الليفي.
  • إزالة الرحم كله في بعض الحالات المستعصية.

اقرأ أيضًا: علاج الورم الليفي في الرحم بالقرآن

مضاعفات الإصابة بالورم الليفي

تعتمد مضاعفات الإصابة على هل الورم الليفي خطير أم لا، ففي الكثير من الحالات التي لا يكون فيها الورم الليفي خطير، لا تحدث مضاعفات له، ولكن في العديد من الحالات وخاصة ممن يكون لديهم أعراض للورم الليفي تزداد نسبة حدوث مضاعفات وتتمثل تلك المضاعفات فيما يلي:

  • فقر الدم، ويحدث بسبب النزيف، أو بسبب كثرة نزول الحيض.
  • الإرهاق العام، والخمول.
  • قد يصل فقر الدم في بعض الحالات إلى الاحتياج لنقل دم.
  • قد يتسبب الورم الليفي في التقليل من نسبة حدوث الحمل، فقد يتسبب في منع دخول السائل المنوي داخل قناة فالوب.
  • يتسبب الورم الليفي في بعض الأحيان في كبر حجم الرحم، وتشوه في شكله، فقد يصل إلى الحجاب الحاجز في بعض الحالات.

طرق تشخيص الورم الليفي

في أغلب الأحيان التي يكون فيها حجم الورم الليفي صغير قد لا يكتشفه الطبيب بالصدفة، عن طريق الكشف الدوري، أو أثناء متابعة الطبيب للحمل، أو في حالة زيارة الطبيب للاستعداد للحمل.

في بعض الحالات الأخرى يشخص الطبيب المرض عن طريق الأعراض التي تعاني منها المصابة.

يطلب الطبيب بعض الخطوات التي يتم من خلالها التأكد من تشخيص المرض وهي:

  • إجراء فحص بالموجات الفوق صوتية على البطن، ويمكن إجراءه من خلال فتحة المهبل، أو من على جدار البطن، في حالة عدم رؤية الورم بشكل واضح من خلال الموجات الفوق صوتية، يتم إجراء بعض الفحوصات الأكثر تعقيدًا مثل التالية:
  • أشعة على الرحم.
  • منظار الرحم، أو ما يسمى بتنظير الرحم.
  • إجراء صورة مقطعية للرحم.
  • إجراء رنين مغناطيسي على الرحم.
  • يمكن أن يكشف الطبيب عن مكان الورم عن طريق الأعراض الظاهرة، فالورم داخل تجويف الرحم يصحبه نزيف مع الطم

بينما الورم خارج تجويف الرحم يصحبه ضغط على العضلات المجاورة مما يتسبب في صعوبة إفراغ المثانة وكثرة التبول والإمساك.

الفرق بين الورم الليفي وسرطان الرحم

يرجع رعب الكثير من السيدات وسؤالهم عن نسبة خطورة الورم الليفي، لربط كلمة ورم بالسرطان، ولكن هناك فرق بين الورم الليفي والسرطان.

فالورم الليفي هو ورم من الأورام الحميدة وهو غير خبيث، ينشأ داخل أو خارج العضلات الملساء للرحم، ويمكن أن ينشأ منفردًا أو يلتصق عدد من الأورام الليفية مع بعضهم البعض.

بينما السرطان، وبالأخص سرطان الرحم هو نوع من أنواع الأورام الخبيثة التي تنتشر بسرعة، حيث يمكنه الانتقال إلى أجهزة الجسم المختلفة.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع الورم الليفي والحمل

علاقة الورم الليفي بالحمل

على الرغم من عدم خطورة أغلب الأورام الليفية، وعدم تأثيرها على الحمل، لكن في بعض الحالات القليلة تتسبب الأورام الليفية في إعاقة الحمل خاصةً في حالات الأورام الليفية تحت المخاطية.

قد تتسبب بعض الأورام الليفية في العقم، عن طريق منع دخول السائل المنوي من عنق الرحم، وفي بعض الحالات التي يضطر الطبيب إلى استئصال الرحم، مثل حالات النزيف الحاد والمزمن، يصبح الخيار بين فقدان دم المصابة ووفاتها، أو استئصال الرحم.

في أغلب الحالات لا يعيق الورم الليفي الحمل، على الرغم من تقليل فرصه، وفي حالة الحمل قد يتسبب الورم الليفي في مضاعفات أثناء الحمل، مثل انفصال المشيمة، أو الطلق المبكر، أو نزول ماء الجنين قبل ميعاد الولادة مما يتسبب في ولادة طفل مبتسر.

كما تؤثر الأورام الليفية في الرحم على المساحة التي ينمو فيها الجنين مما يعيق من نموه، ويتسبب الورم الليفي أيضًا في حدوث الإجهاض أو الولادة المبكرة.

يمكننا تحديد هل الورم الليفي خطير أم لا في حالة حدوث أي من الأعراض الأكثر خطورة، حيث يجب التوجه للطبيب على الفور لتلقي الرعاية وحتى لا يتفاقم الأمر.